الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
340
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
هو الدف والطنبور والوتر الذي * يسير به للوتر في الكون سائر أعد ما بدا يامنشد القوم عندنا * بصوتك واطربنا فيرشد حائر وتفتح أغلاق المعارف واللقا * تدق له بين القلوب البشائر كشف حجاب الكون عنا بذكر * من عليه من الأغيار مدّت غدائر وأظهرت سراً طالما قد كتمته * وبالغير في أرض القريحة غائر وأذكرت عهداً من أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ * به شخصت منا إليه البصائر وقد حيعل المزمار بالوجد بيننا * وضجت بتأذين الغناء المنابر ألا أيها الناي الرخيم كشفت عن * سرائر شوقي يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ وأشبهتني في نفخ روحي وقد بدت * لقلبي هنا من سر قلبي ذخائر سمعت كلاماً قد أتاني به الصبا * عن المطلع الشرقي له أنا دائر فهمت بوجدى إذ فهمت رموزه * فها أنا للبرق اللموع أساير وما كل أذن طارقات الهوى تعي * ولا كل طرف فيه تجلى الحرائر » « 1 » أهل السماع الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « أهل السماع : هم الأحياء ، وهم أهل الخطاب والجواب » « 2 » . إضافات وإيضاحات : [ مسألة - 1 ] : في ضروب أهل السماع يقول الشيخ السراج الطوسي : « قال بعضهم : أهل السماع في السماع على ثلاثة ضروب :
--> ( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي ديوان الحقائق ومجموع الرقائق ص 219 218 . ( 2 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 49 .